تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال غيره: مثله قول الآخر:

وإذا صدقت النفس لم تترك لها .... أملا وتأمل ما اشتهى المكذوب

وبعده:

غير أن لا تكذبنها في التقى .... واخزها بالبر لله الأجل

وقال الأصمعي: هو مأخوذ من قول لبيد:

وإذا هممت بأمر شر فاتئد .... وإذا هممت بأمر خير فافعل

قال الميداني: "سئل بشار: أي بيت قالته العرب أشعر؟ قال: أن تفضيل بيت واحد على الشعر كله لشديد، لكن أحسن الشاعر في قوله:

واكذب النفس إذا حدثتها".

وقال الآخر:

وللنفوس وإن كانت على وجل .... من المنية آمال تقويها

والمرء. يبسطها والدهر يقبضها .... والنفس تنشرها والموت يطويها

وقيل: الأمل رحمة من الله، ولولا ذلك لم غرس غارس شجرا، ولا أرضعت مرضعة ولدا.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٤ · ص ٥٣٤