وقوله: ﴿من أثر السجود﴾ يفسرها، أي: من التأثير الذي يؤثره السجود، وكان كل من العليين -علي بن الحسين زين العابدين، وعلي بن عبد الله بن عباس أبي الأملاك- يقال له: ذو الثفنات، لأن كثرة سجودهما أحدثت في مواقعه منهما أشباه ثفنات البعير.
وقرئ: ﴿من أثر السجود﴾ و"من آثار السجود"، وكذا عن سعيد بن جبير: هي السمة في الوجه.
قوله: (أبي الأملاك): أي: أبي الخلفاء، تعريض بأنهم كانوا ملوكا ولم يكونوا خلفاء.
قوله: (ذو الثفنات): الجوهري: "ثفنات البعير: ما يقع على الأرض من أعضائه إذا غلظ".
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٢١