تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# به تاء التأنيث. وأما الكسائي فيقف عليها بالهاء، كما يقف على الأسماء المؤنثة. وأما قول أبي عبيد: إن التاء داخلة على حين: فلا وجه له. واستشهاده بأن التاء ملتزقة ب"حين" في الإمام: لا متشبث به، فكم وقعت في المصحف أشياء خارجة عن قياس الخط. والمناص: المنجا والفوت، يقال: ناصه ينوصه؛ إذا فاته. واستناص: طلب المناص. قال حارثة بن بدر:

التاء في بعض اللغات تترك تاء في الأسماء كما حكاه سيبويه عن أبي الخطاب وكما أنشده أبو الحسن:

بل جوز تيهاء كظهر الحجفت

فأن تترك في الحرف ولا تقلب أجدر.

قوله: (واستشهاده بأن التاء ملتزقة ب ﴿حين﴾ في الإمام: لا متشبث به)، وأنشد صاحب "المطلع":

العاطفون تحين ما من عاطف .... والمطعمون تحين ما من مطعم

قال المصنف: وإنما لم تغير لأنه لو أطلق لأدى إلى أمر عظيم، فربما غيروا ما لا يجوز تغييره.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٣ · ص ٢٣٣