تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المخطوب خطبا، كما سمي المشئون شأنا في قولك: ما شأنك؟ يقال: شأنت شأنه، أي: قصدت قصده. وقرئ: (لا نسقي) و ﴿يصدر﴾ و (الرعاء)، بضم النون والياء والراء. والرعاء: اسم جمع كالرخال والثناء. وأما ﴿الرعاء﴾ بالكسر فقياس، كصيام وقيام. ﴿كبير﴾ كبير السن. ﴿فسقى لهما﴾ فسقى غنمهما لأجلهما. وروي أن الرعاة كانوا يضعون على رأس البئر حجرا لا يقله إلا سبعة رجال. وقيل: عشرة. وقيل: أربعون. وقيل: مئة، فأقله وحده. وروي أنه سألهم دلوا من ماء فأعطوه دلوهم

تزوجها. الأساس: ومن المجاز: فلان يخطب عمل كذا؛ يطلبه، وما خطبك؟ وما شأنك الذي تخطبه؟

قوله: (وقرئ: ((لا نسقي)) و ﴿يصدر﴾)، المشهورة: ﴿لا نسقي﴾ بفتح النون، و ((يصدر)) بفتح الياء وضم الدال: ابن عامر وأبو عمرو، والباقون: بضم الياء وكسر الدال. وسأل بعضهم عن الفرق بين يصدر بفتح الياء وضمها من حيث المعنى، وأجيب: أن الأول دل على فرط حيائهما وتفاديهما من الاختلاط بالأجانب، وأن الثاني دل على إصدارهم المواشي، ولم يفهم منه صدورهم عن الماء.

قوله: (كالرخال)، الجوهري: الرخل بكسر الخاء: الأنثى من أولاد الضأن، والجمع: رخال. والثنا: جمع الثني؛ وهو الذي يلقي ثنيته من ذوات الظلف والحافر في السنة الثالثة، وفي الخف في السنة السادسة. قال الحريري في ((درة الغواص)): وقد جمع ((رخل)) بفتح الراء وكسر الخاء على ((رخال)) بضم الراء، وهو مما جمع على غير القياس. حكي أن أبا زيد حكى أن العرب تقول في ملحها: قيل للضان: ما أعددت للشتاء؟ قال: أجز جفالا، وأنتج رخالا، وأحلب كثبا ثقالا، ولن ترى مثلي مالا. وفسر أن الجفال: الكثير، والكثب: جمع كثبة؛ وهي ما انصب ومار، ومنه سمي الكثيب من الرمل.

قوله: (لا يقله)، النهاية: يقال: أقل الشيء يقله واستقله يستقله؛ إذا رفعه وحمله.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٢ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٢ · ص ٣١