تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إلى قوله: (وكذلك تخرجون) أدرك ما فاته في يومه، ومن قالها حين يمسى أدرك ما فاته في ليلته، وفي قراءة عكرمة: (حينا تمسون وحينا تصبحون)، والمعنى: تمسون فيه وتصبحون فيه، كقوله: (يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا)] البقرة: 48 [بمعنى: فيه، (الحي من الميت) الطائر من البيضة، و (الميت من الحي): البيضة من الطائر. وإحياء الأرض: إخراج النبات منها (وكذلك تخرجون) ومثل ذلك الإخراج تخرجون من القبور وتبعثون. والمعنى: أن الإبداء والإعادة متساويان في قدرة من هو قادر على الطرد والعكس؛ من إخراج الميت من الحى وإخراج الحي من الميت وإحياء الميت وإماتة الحي.

وقرئ: (الميت) بالتشديد، و (تخرجون) بفتح التاء.

[(ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون (20) ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)] 20 - 21 [

(خلقكم من تراب)

أبو داود عن ابن عباس.

قوله: (وقرئ: ﴿الميت﴾ بالتشديد) نافع وحفص وحمزة والكسائي، و ((تخرجون)) بفتح التاء: حمزة والكسائي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٢ · ص ٢٢٤