تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وفلك وفلك. ونظيره: بعير هجان، وإبل هجان. ودرع دلاص. ودروع دلاص، فالواحد بوزن كناز، والجمع بوزن كرام. والمشحون: المملوء. يقال: شحنها عليهم خيلا ورجالا.

[(كذبت عاد المرسلين* إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون* إني لكم رسول أمين* فاتقوا الله وأطيعون* وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين* أتبنون بكل ريع آية تعبثون* وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون* وإذا بطشتم بطشتم جبارين* فاتقوا الله وأطيعون)].

قرئ: (بكل ريع) بالكسر والفتح: وهو المكان المرتفع. قال المسيب بن علس:

منزلة الفتحتين في "فعل"، يعني: أن الضمة التي هي أثقل الحركات قائمة مقام ثنتين خفيفتين.

قوله: (دروع دلاص)، الأساس: درع دلاص ودلامص، ودروع دلاص ودلص: ملساء براقة.

قوله: (فالواحد بوزن كناز)، الأساس: وكنز التمر: الوعاء. وكنزت الجراب فاكتنز، إذا ملأته جدا، وناقة كناز اللحم.

قوله: (فالواحد بوزن كناز)، الأساس: وكنز التمر: الوعاء. وكنزت الجراب فاكتنز، إذا ملأته جدا، وناقة كناز اللحم.

قوله: (شحنها عليهم خيلا)، الضمير للمدينة. الجوهري: شحنت البلد بالخيل: ملأته.

قوله: (وهو المكان المرتفع)، الراغب: الريع: المكان المرتفع الذي يبدو من بعيد، الواحدة ريعة، وريعان كل شيء: أوائله التي تبدو، وفيه استعير الريع للزيادة والارتفاع الحاصل.

قوله: (قال المسيب)، المسيب: صح بكسر الياء، وهو خال الأعشى، سمي مسيبا

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١١ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١١ · ص ٣٩٤