تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(صواف) قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن. وقرئ: "صوافن"، من صفون الفرس، وهو أن يقوم على ثلاث وينصب الرابعة على طرف سنبكه، لأن البدنة تعقل إحدى يديها فتقوم على ثلاث. وقرئ: "صوافي"، أي: خوالص لوجه الله. وعن عمرو بن عبيد: "صوافنا"، بالتنوين عوضا من حرف الإطلاق عند الوقف. وعن بعضهم: "صوافي" نحو مثل العرب. "أعط القوس باريها"، بسكون الياء.

و"جوب الجنوب": وقوعها على الأرض، من وجب الحائط وجبة إذا سقط. ووجبت الشمس جبة: غربت. والمعنى: فإذا وجبت جنوبها وسكنت نسائسها حل

منك: أي: عطاؤك وصادر منك، وإليك: أي: تقربا إليك.

قوله: (وقرئ: صوافن)، قال ابن جني: وهي قراءة ابن مسعود وأبي عمرو وابن عباس، وقرأ: صوافي: أبو موسى الأشعري والحسن.

قوله: (أعط القوس باريها)، قال الميداني: أي: استعن على عملك بأهل المعرفة اولحذق فيه وينشد:

يا باري القوس بريا لست تحسنها ... لا تفسدنها وأعط القوس باريها

قوله: (نسائسها)، الجوهري: النسيس: بقية الروح، ومنه قول الشاعر:

فقد أودى إذا بلغ النسيس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٠ · ص ٤٨٩