# وهو موسوس بالكسر. والفتح لحن. وأنشد ابن الأعرابى:
وسوس يدعو مخلصا رب الفلق
فإذا قلت: وسوس له، فمعناه لأجله، كقوله:
أجرس لها يا ابن أبي كباش
بفتح السين: إذا أخذه البرسام، بالكسر، وفي "التهذيب": بالفتح، وهو معرب، عن ابن دريد، وفي "الأسباب والعلامات": هو ورم يحدث في الحجاب المعترض بين الكبد والمعدة، فيزول العقل لاتصال هذا الحجاب بحجب الدماغ.
قوله: (وهو موسوس بالكسر، والفتح لحن)، قال الحريري في "درة الغواص": يقولون: باقلاء مدود، وطعام مسوس، ورجل موسوس، وخبز مكرجن ومتاع مقارب، يفتحون ما قبل الحرف الأخير من كل كلمة، والصواب كسره. ويقال في الفعل من المدود: قد داد، وأداد، ودود، وديد.
قوله: (وسوس يدعو مخلصا رب الفلق)، تمامه:
سرا وقد أون تأوين العقق ... في الزرب لو يمضغ شريا ما بصق
أون البعير: إذا عظم بطنه من شرب الماء. والعقق: جمع عقوق، وهي الحامل. وسوس: صوت حكاية للصوت؛ لأن رؤبة يصف قانصا يخفي شخصه ويخفت صوته حتى إنه لو مضغ حنظلا ما بصق خوفا من أن يحسه الصيد فينفر.
الأساس: ومن المجاز: الصائد في زربه وزريبته وهي قترته، شبهت بزرب البهم.
قوله: (أجرس لها يا ابن أبي كباش)، تمامه في "المطلع":