وكذلك من ينقل أخبار الجيش وتحركاته، أو يثير الفتن.
٥ - تعريف العرفاء.
٦ - عقد الالوية والرايات.
٧ - تخير المنازل الصالحة، وحفظ مكانها.
٨ - بث العيون ليعرف حال العدو.
وكان من هديه ﷺ إذا أراد غزوة ورى بغيرها (١)
وكان يبث العيون ليأتوه بخبر الاعداء، وكان يرتب الجيوش، ويتخذ الرايات والالوية.
قال ابن عباس: وكانت راية رسول الله ﷺ سوداء ولواؤه أبيض. رواه أبو داود.
وصايا رسول الله ﷺ الى قواده عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: " بشروا، ولا تنفروا، ويسروا، ولا تعسروا " (٢) .
وعنه قال: بعثني رسول الله ﷺ ومعاذا إلى اليمن، فقال: يسروا ولاتعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتطاوعا، ولا تختلفا " (٣) . رواهما الشيخان.
عن أنس رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: " انطلقوا باسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخا
(١) أي ذكر غيرها وأرادها هي، حتى لا يعرف العدو ما يريده عليه الصلاة والسلام.
(٢) في بعض أمره: أي في أمر من أعمال الولاية والادارة. قال: بشروا، أي من قرب إسلامه ومن تاب من العصاة، بسعة رحمه الله وعظم ثوابه لمن آمن وعمل صالحا. ولا تنفروا بذكر أنواع التخويف والوعيد، ويسروا على الناس، ولا تشدوا عليهم، فإن هذا أدعى لمحبة الدين.
(٣) أتركا الخلاف واعملا على الوفاق فهذا أدعى للنصر والنجاح، وصدر الحديث موجه باعتبار الجماءة، وعجزه باعتبار المثنى.