تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ يُفْضِي (١) إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا (٢)». (٣) =

١٤٢٠ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمَانَةِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا». (٤) =

*******

(١) يفضي إلى امرأته: أي: يصل إليها ويباشرها - يجامعها -.

(٢) ثم ينشر سرها: أي: ثم يخبر بماجرى بينه وبينها من أمور الجماع.

(٣) مسلم (١٤٣٧) باب تحريم إفشاء سر المرأة، أحمد (١١٦٧٣)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده على شرط مسلم، تعليق الألباني "قال في مشكاة المصابيح "صحيح" برقم (٣١٩٠)، وضعفه في باقي كتبه " وفي إسناد هذا الحديث رجل ضعيف وهو: عمر بن حمزه بن عبد الله.

(٤) مسلم (١٤٣٧) الباب السابق.

العمل الصالح · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٤٧٣