١٣٥٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا (١) أَيْسَرُهَمَا أَنْ يَنْكَحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ». (٢) =صحيح
١٣٥٧ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنَ الرِّبَا إِلاَّ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قِلَّة». (٣) =صحيح
الزِّنَا
١٣٥٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيْمَان كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّة، فَإِذَا أَقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيْمَان». (٤) =صحيح
١٣٥٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيدٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «يَا نَعَايَا الْعَرَبْ! (٥) يَا نَعَايَا الْعَرَبْ! إَنَّ أَخْوَف مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الزِّنَا، وَالشَّهْوَة الْخَفِيِّة (٦)». (٧) =حسن
شَارِبُ الْخَمْر
١٣٦٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لَعَنَ
(١) حوبا: الحوب الإثم، والمراد أنه سبعين نوعا من الإثم.
(٢) ابن ماجه (٢٢٧٤) باب تغليظ الربا، تعليق الألباني "صحيح".
(٣) ابن ماجه (٢٢٧٩) باب تغليظ الربا، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) أبو داود (٤٦٩٠) باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، تعليق الألباني "صحيح"، مستدرك الحاكم (٥٦) كتاب الإيمان، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا برواته وله شاهد على شرط مسلم"، تعليق الذهبي في التلخيص "على شرطهما".
(٥) يا نعايا العرب: الناعي هو الذي يأتي بخبر الموت، والمعنى يا نعايا العرب جئن فهذا وقتكن وزمانكن يريد أن العرب قد هلكت.
(٦) الشهوة الخفية: هي حب اطِّلاع الناس على العمل، وقيل غير ذلك.
(٧) الكامل في الضعفاء لابن عدي (١٠٢٠)، تعليق الألباني "حسن"، الترغيب والترهيب (٢٣٩٠)، السلسلة الصحيحة (٥٠٨).