تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْل الشَّفَاعَة وَالإِحْسَان إِلَى النَّاس

١٢٠٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «الْمَعْرُوفُ إِلَى النَّاسِ يَقِي صَاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ (١) وَالآفَاتِ وَالْهَلَكَاتِ وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَة (٢)». (٣) =صحيح

١٢٠٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ، وَعَلَيْكُمْ بِصَدَقَة السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِئ غَضَبَ اللهِ عز وجل». (٤) =صحيح

١٢٠٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ، تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ». (٥) =حسن

١٢٠٤ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه: قَالَ سَأَلتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَل؟ قَالَ: «إِيْمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ». قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا». قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تُعِينُ صَانِعًا أَوْ

(١) مصارع السوء: المصرع هو مكان الموت، كما قال - ﷺ - عن قتلى بدر "والله لكأني أنظر الآن إلى مصارع القوم" أي: أماكن قتلهم، ومعنى الحديث من صنع المعروف للناس وقاه الله كل منظر وحال يكره أن يصيبه في نفسه وأهله ومن ذلك موته في حال يكرهها احتراق منزلة .. الخ. والله تعالى أعلم.

(٢) أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة: المعنى أن الذين يشفعون للناس في الدنيا، يجعلهم الله يشفعون للناس في الآخرة.

(٣) مستدرك الحاكم (٤٢٩) كتاب العلم، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٧٩٥).

(٤) قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا (٦)، تعليق الألباني "صحيح"، الجامع الصغير (٤٠٥٢).

(٥) المعجم الكبير (٨١٤)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٣٧٩٧).

العمل الصالح · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٤٠٨