١١٩٨ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ - أَوْ سُئِلَ - رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ أَكْبَرَ؟ قَالَ: «أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ». قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ». قُلْتُ: ثُمَّ أَيّ؟ قَالَ: «أَنْ تُزَانِي بِحَلِيْلَةِ جَارِكَ». (١) =صحيح
فَضْل مَنْ أَثْنَى عَلَيهِ جِيرَانُه
١١٩٩ - عَنْ عَبدِ اللهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى أَكُونُ مُحْسِنًا؟ قَالَ: «إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: أَنْتَ مُحْسِنٌ، فَأَنْتَ مُحْسِنٌ، وَإِذَا قَالوُا: إِنَّكَ مُسِيءٌ، فَأَنْتَ مُسِيءٌ». (٢) =صحيح
١٢٠٠ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُوْلِ اللهِ - ﷺ - كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحسنتُ وَإِذَا أَسَأْتُ؟ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِذَا سَمِعْتَ جِيْرَانَكَ يَقُولُونَ: أَنْ قَدْ أَحْسَنْتَ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ: قَدْ أَسَأْتَ، فَقَدْ أَسَأْتَ». (٣) =صحيح
١٢٠١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الأَدْنَيْنَ أَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ إِلاَّ خَيْرًا، إِلاَّ قَالَ اللهُ - جَلَّ وَعَلَا -: قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لا تَعْلَمُونَ». (٤) =صحيح
(١) متفق عليه، البخاري (٤٤٨٣) باب قوله ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ العقوبة، واللفظ له، مسلم (٨٦) باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده.
(٢) ابن حبان (٥٢٥)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(٣) ابن ماجه (٤٢٢٣) باب الثناء الحسن، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) ابن حبان (٣٠١٥)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "صحيح بشواهده".