تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا لَيْسَ فِيهِ: أَسْكَنَهُ اللهُ رِدْغةَ الْخَبَال حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ». (١) =صحيح

١٠٧٢ - وَعَنِهُ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ - أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ- لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ». (٢) =صحيح

فَضْل الصَّبْر

١٠٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا رُزِقَ عَبْدٌ خَيرًا لَهُ وَلَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ». (٣) =صحيح

١٠٧٤ - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «النَّصْرُ مَعَ الصَّبْرِ، وَالْفَرَجُ مَعَ الْكَرْبِ، وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسرًا». (٤) =صحيح

فَضْل الصَّبْر عَلَى أَذَى النَّاس

١٠٧٥ - عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّاب وَأَبِي صَالِحٍ: عَنْ شَيْخٍ مَنْ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ - ﷺ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِر عَلَى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِن الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاس وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ». (٥) =صحيح

(١) أبو داود (٣٥٩٧) باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها، تعليق الألباني "صحيح".

(٢) ابن ماجه (٢٣٢٠) باب من ادعى ما ليس له وخاصم فيه، تعليق الألباني "صحيح".

(٣) متفق عليه، البخاري (١٤٠٠) باب الاستعفاف عن المسألة، مسلم (١٠٥٣) باب فضل التعفف والصبر، مستدرك الحاكم (٣٥٥٢ (تفسير سورة السجدة، واللفظ له، تعليق الذهبي في التلخيص "على شرط البخاري ومسلم".

(٤) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (٥٤١١)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٦٨٦).

(٥) أحمد (٥٠٢٢)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين"، سنن البيهقي الكبرى (١٩٩٦٢) =

العمل الصالح · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٣٧٠