تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْل الْحِلم وَالتْأَنِي

١٠٣٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لِلأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْس: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهَ: الْحِلْمُ وَالأَنْاةُ (١)». (٢) =صحيح

١٠٣٩ - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنهما - قَالَ الأَعْمَشُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «التُّؤَدةُ (٣) فِي كُلِّ شَيْءٍ، إِلاَّ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ». (٤) =صحيح

١٠٤٠. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجَس الْمُزَنِي رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «التُّؤَدةُ وَالاقتِصَادُ وَالسَّمْتُ الَحَسَن (٥): جُزءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ». (٦) =صحيح

فَضْل الْحَيَاء

١٠٤١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «الْحَياءُ وَالإِيْمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الأَخَرُ»؟. (٧) =صحيح

= باب فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها.

(١) الحلم والأناة: الحليم: هو بطي الغضب، والأناة: هي التأني والتثبت وعدم العجلة.

(٢) مسلم (١٧) باب الإمر بالأيمان بالله تعالى ورسوله - ﷺ - وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبليغه من لم يبلغه، ابن حبان (٧١٦٠)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".

(٣) التؤدة: هي والأناة بمعنى واحد.

(٤) أَبو داود (٤٨١٠) باب في الرفق، تعليق الألباني "صحيح".

(٥) السمت الحسن: أي: السيرة المرضية والطريقة المستحسنة قيل السمت: الطريق ويستعار لهيئة أهل الخير.

(٦) المعجم الأوسط (١٠١٧)، مسند عبد بن حميد (٥١٢)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٠١٠).

(٧) مستدرك الحاكم (٥٨) كتاب الإيمان، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح على شرطهما فقد احتجا برواته ولم يخرجاه =

العمل الصالح · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٣٦١