عَبْدٍ نِعْمَهً فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ إَلاَّ كَانَ الَّذِي أَعْطَاهُ أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَ». (١) =حسن
٨٦٣ - عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «أَفْضَل الذِّكْرِ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ: الْحَمْدُ للهِ». (٢) =حسن
٨٦٤ - عَنْ أَنَس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْد أَنْ يَأْكُل الأَكْلَة أَوْ يَشْرَب الشَّرْبَة فَيَحْمِدهُ عَلَيْهَا». (٣) =صحيح
٨٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ للِطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الأَجْرِ (٤) مِثْلُ مَا للِصَّائِمِ الصَّابِرِ». (٥) =صحيح
٨٦٦ - عَنْ سِنَان بْنِ سَنَّة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «الطَّاعِمُ الشَّاكِر لَهُ مِثلُ أَجْر الصَّائِمِ الصَّابِرِ». (٦) =صحيح
٨٦٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الطَّاعِمُ الشَّاكِر مِثلُ الصَّائِم الصَّابِر». (٧) =صحيح
٨٦٨ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ
(١) ابن ماجه (٣٨٠٥) باب فضل الحمد، تعليق الألباني "حسن".
(٢) الترمذي (٣٣٨٣) باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، ابن ماجه (٣٨٠٠) باب فضل الحامدين تعليق الألباني "حسن"، ابن حبان (٨٤٣)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".
(٣) مسلم (٢٧٣٤) باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب، الترمذي (١٨١٦) باب ما جاء في الحمد على الطعام إذا فرغ منه، واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) من الأجر: قال أبن بطال: هذا من تفضل الله على عبادة أن جعل للطاعم إذا شكر ربه على ما أنعم به عليه ثواب الصائم الصابر.
(٥) أحمد (٧٨٧٦)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن"، مستدرك الحاكم (٧١٩٥) كتاب الأطعمة، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٢١٧٩).
(٦) ابن ماجه (١٧٦٥) باب فيمن قال الطاعم الشاكر كالصائم الصابر، تعليق الألباني "صحيح".
(٧) البخاري (٥/ ٢٧٩ (- معلقا - كتاب الأطعمة، باب الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر فيه عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ -.