تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

127

أنه يجب أن نلحظ لذي السبق سبقه، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يؤمر أحيانا أول من يسبق لامر. وعلى هذا فيجب أن نعطي السابقين لإتجاه الخير في الأمة. أو السابقين لإتجاه الخير والتصحيح في الجماعة، يجب أن نعطيهم إذا وثقنا من إخلاصهم وولائهم صفة خاصة، وإذا كان بعضهم غير مستأهلين لهذه الصفة فعلينا أن نركز عليهم حتى يصلوا إلى استكمال هذه الصفة، كصفة النقيب مثلا. والله جلت حكته أمرنا أن تأخذ بالأسباب فنجهد وتنصب للوصول إلى الكمال وعلى الجماعة أن تلاحظ ذلك وأن تضع هذا وأمثاله موضع التطبيق، وما ذكرناه هنا نموذج.

***

جند الله تنظيما · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جند الله تنظيماص ١٢٠