تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

139

وقضية الأصالة والكفاءة وقضايا أخرى مما تقتضيه طبيعة العمل الإسلامي، وهي توفيقات تستصعبها بعض العقول القاصرة فتستسلم لعجزها إلا أن الحريصين على الكال في الحركة الإسلامية لابد أن يوفقوا بين الصعاب لاستخلاص الوضع الأصلح، ونحن ترى أن التوفيق بين هذه القضايا إنما يكون مجموعة أمور ينبغي أن تلاحظ في الأنظمة المرعية وفي التربية وهي:

1. أن تعطي عملية انتخابات القيادات في الأحوال العادية الصف الأخوة النقباء وفي الأحوال الاستثنائية للأخوة النواب.

2. تنفرد القيادات العليا للجماعة بإعطاء صفتي النقيب والنائب لضمان الأمن وضمان الأصالة. 3 - ينبغي تحديد الخصائص والمواصفات لإعطاء الصفة لتبقى الأصالة.

ينبغي وضع صيغ متعددة تطبق في الحالات الاستثنائية بما يضمن أمن الجماعة مع بقاء فكرة الانتخاب.

كل ذلك يجب أن يتم دون أن يرشح أحد نفسه لمركز معين.

يجب أن يلاحظ في هذا كله أن يكون المنتخبون يعرفون المرشحين معرفة كافية تؤهلهم ليقدموا الأكفاء عن خبرة ومعرفة.

7. ولضمان استمرارية العمل يمكن أن يتم تجديد انتخاب بعض الأعضاء للقيادات كل فترة حتى لا يتجدد الجهاز القيادي كله.

8 - يمكن أن يتفق على الجهة التي من حقها أن ترشح طبقة بعينها، فمثلا يمكن أن تستقل طبقة قيادات المراكز بالترشيح لمنصب أمير الجماعة في القطر. والمرشحون الثلاثة الأول هم الذين تطرح أسماؤهم على الانتخاب لطبقة أوسع أو أضيق.

هذه كلها لا نذكرها لنقيد أنفسنا بها وإنما نذكرها كنماذج على طرق يمكن بواسطتها أن نوفق بين مجموعة أمور كلها ضروري، والعبرة لما تتفق عليه الجماعة من صيغ وما أكثرها للوصول إلى تحقيق هذه المعاني مع بعضها دون أن نعطل واحدة منها، على

جند الله تنظيما · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جند الله تنظيماص ١١٩