6690 - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عبد الله بن كعب، وكان قائد
كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك، في حديثه: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ [التوبة: 118] فقال في آخر حديثه: إن من توبتي أني أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك»
باب إذا حرم طعامه
وقوله تعالى: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك، تبتغي مرضاة أزواجك، والله غفور رحيم، قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾ وقوله: ﴿لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ [المائدة: 87]
6691 - حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، قال: زعم عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، يقول: سمعت عائشة: تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له، فقال: «لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له» فنزلت: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [التحريم: 1] ﴿إن تتوبا إلى الله﴾ [التحريم: 4]. لعائشة وحفصة ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا﴾ [التحريم: 3]. لقوله: «بل شربت عسلا»، وقال لي إبراهيم بن موسى: عن هشام: «ولن أعود له، وقد حلفت، فلا تخبري بذلك أحدا»
باب الوفاء بالنذر
وقوله: ﴿يوفون بالنذر﴾ [الإنسان: 7]
6692 - حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا سعيد بن الحارث، أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: أولم ينهوا عن النذر، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخر، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل»
6693 - حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور، أخبرنا عبد الله بن مرة، عن عبد الله بن عمر: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال: «إنه لا يرد شيئا، ولكنه يستخرج به من البخيل»
6694 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتي عليه ما لم يكن يؤتي عليه من قبل»