5487 - حدثني محمد، أخبرني ابن فضيل، عن بيان، عن عامر، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب، فقال: «إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله، فكل مما أمسكن عليك، إلا أن يأكل الكلب فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، وإن خالطها كلب من غيرها فلا تأكل»
5488 - حدثنا أبو عاصم، عن حيوة بن شريح، ح وحدثني أحمد ابن أبي رجاء، حدثنا سلمة بن سليمان، عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي، قال: أخبرني أبو إدريس عائذ الله، قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني رضي الله عنه، يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض قوم أهل الكتاب، نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم والذي ليس معلما، فأخبرني: ما الذي يحل لنا من ذلك؟ فقال: " أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل الكتاب تأكل في آنيتهم: فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها ثم كلوا فيها، وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد: فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله، ثم كل، وما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله ثم كل، وما صدت بكلبك الذي ليس معلما فأدركت ذكاته فكل "
5489 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني هشام بن زيد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليها حتى لغبوا، فسعيت عليها حتى أخذتها، فجئت بها إلى أبي طلحة، «فبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوركيها أو فخذيها
فقبله»
5490 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن نافع، مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان ببعض طريق مكة، تخلف مع أصحاب له محرمين، وهو غير محرم، فرأى حمارا وحشيا، فاستوى على فرسه، ثم سأل أصحابه أن يناولوه سوطا فأبوا، فسألهم رمحه فأبوا، فأخذه ثم شد على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بعضهم، فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن ذلك، فقال: «إنما هي طعمة أطعمكموها الله» حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة: مثله، إلا أنه قال: «هل معكم من لحمه شيء؟»
باب التصيد على الجبال
5492 - حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدثني ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن أبا النضر، حدثه عن نافع، مولى أبي قتادة، وأبي صالح، مولى التوأمة: سمعت أبا قتادة، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فيما بين مكة والمدينة وهم محرمون، وأنا رجل حل على فرس، وكنت رقاء على الجبال، فبينا أنا على ذلك، إذ رأيت الناس متشوفين لشيء، فذهبت أنظر، فإذا هو حمار وحش، فقلت لهم: ما هذا؟ قالوا: لا ندري، قلت: هو حمار وحشي، فقالوا: هو ما رأيت، وكنت نسيت سوطي، فقلت لهم: ناولوني سوطي، فقالوا: لا نعينك عليه، فنزلت فأخذته، ثم ضربت في أثره، فلم يكن إلا ذاك حتى عقرته، فأتيت إليهم، فقلت لهم: قوموا فاحتملوا، قالوا: لا نمسه، فحملته حتى جئتهم به، فأبى بعضهم، وأكل بعضهم، فقلت لهم: أنا أستوقف لكم النبي صلى الله عليه وسلم، فأدركته فحدثته الحديث، فقال لي: «أبقي معكم شيء منه؟» قلت: نعم، فقال: «كلوا، فهو طعم أطعمكموه الله»
باب قول الله تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر﴾ [المائدة: 96]
وقال عمر: صيده ما اصطيد، و ﴿طعامه﴾ [عبس: 24]: ما رمى به وقال أبو بكر: الطافي حلال وقال ابن عباس: «طعامه ميتته، إلا ما قذرت منها، والجري لا تأكله اليهود، ونحن نأكله» وقال شريح، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم: «كل شيء في البحر مذبوح» وقال عطاء: «أما الطير فأرى أن يذبحه» وقال ابن جريج: قلت لعطاء: " صيد الأنهار وقلات السيل، أصيد بحر هو؟ قال: نعم، ثم تلا: ﴿هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا﴾ [فاطر: 12] وركب الحسن، عليه السلام على سرج من جلود كلاب الماء وقال الشعبي: «لو أن أهلي أكلوا الضفادع لأطعمتهم» ولم ير الحسن، بالسلحفاة بأسا وقال ابن عباس: «كل من
صيد البحر نصراني أو يهودي أو مجوسي» وقال أبوالدرداء، في المري: «ذبح الخمر النينان والشمس»