تخطَّ إلى المحتوى

5791 - حدثنا مطر بن الفضل، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، قال: لقيت محارب بن دثار - على فرس، وهو يأتي مكانه الذي يقضي فيه، فسألته عن هذا الحديث - فحدثني فقال: سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقلت لمحارب: أذكر إزاره؟ قال: ما خص إزارا ولا قميصا تابعه جبلة بن سحيم، وزيد بن أسلم، وزيد بن عبد الله، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال: الليث، عن نافع، عن ابن عمر، مثله. وتابعه موسى بن عقبة، وعمر بن محمد، وقدامة بن موسى، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه»

باب الإزار المهدب

ويذكر عن الزهري، وأبي بكر بن محمد، وحمزة بن أبي أسيد، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر: «أنهم لبسوا ثيابا مهدبة»

5792 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة، وعنده أبو بكر، فقالت: يا رسول الله، إني كنت تحت رفاعة فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهدبة، وأخذت هدبة من جلبابها، فسمع خالد بن سعيد قولها وهو بالباب لم يؤذن له، قالت: فقال خالد: يا أبا بكر، ألا تنهى هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلا والله ما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته» فصار سنة بعد

باب الأردية

وقال أنس: «جبذ أعرابي رداء النبي صلى الله عليه وسلم»

5793 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي، أخبره: أن عليا رضي الله عنه قال: «فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بردائه ثم انطلق يمشي، واتبعته أنا وزيد بن حارثة، حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذنوا لهم»

باب لبس القميص

وقول الله تعالى حكاية عن يوسف: {اذهبوا بقميصي

هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا} [يوسف: 93]

صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.