5718 - حدثني محمد، أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله: أن أم قيس بنت محصن، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة بن محصن، أخبرته: أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد علقت عليه من العذرة، فقال: «اتقوا الله، على ما تدغرون أولادكم بهذه الأعلاق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب» يريد الكست، يعني القسط. قال: وهي لغة
5719 - حدثنا عارم، حدثنا حماد، قال: قريء على أيوب، من كتب أبي قلابة، - منه ما حدث به ومنه ما قرئ عليه، وكان هذا في الكتاب - عن أنس: أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه، وكواه أبو طلحة بيده، وقال عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: «أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن» قال أنس: «كويت من ذات الجنب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي، وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر وزيد بن ثابت
، وأبو طلحة كواني»
باب حرق الحصير ليسد به الدم
5722 - حدثني سعيد بن عفير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: «لما كسرت على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضة، وأدمي وجهه، وكسرت رباعيته، وكان علي يختلف بالماء في المجن، وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم، فلما رأت فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة، عمدت الى حصير فأحرقتها، وألصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقأ الدم»
باب الحمى من فيح جهنم
5723 - حدثني يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء» قال نافع: وكان عبد الله، يقول: «اكشف عنا الرجز»
5724 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها، أخذت الماء، فصبته بينها وبين جيبها، قالت: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نبردها بالماء»
5725 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، أخبرني أبي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء»
5726 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الحمى من فوح جهنم، فابردوها بالماء»
باب من خرج من أرض لا تلايمه
5727 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة: أن أنس بن مالك، حدثهم: " أن ناسا، أو رجالا، من عكل وعرينة، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام، وقالوا: يا نبي الله، إنا كنا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وبراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه، فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فانطلقوا حتى كانوا ناحية الحرة، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث الطلب في آثارهم، وأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم، وتركوا في ناحية الحرة، حتى ماتوا على حالهم "
باب ما يذكر في
الطاعون