تخطَّ إلى المحتوى

5603 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بقدح لبن وقدح خمر»

5604 - حدثنا الحميدي، سمع سفيان، أخبرنا سالم أبو النضر، أنه سمع عميرا، مولى أم الفضل، يحدث عن أم الفضل، قالت: «شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه بإناء فيه لبن فشرب»، فكان سفيان ربما قال: «شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه أم الفضل» فإذا وقف عليه، قال: هو عن أم الفضل "

5605 - حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا خمرته: ولو أن تعرض عليه عودا "

5606 - حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، يذكر، - أراه - عن جابر رضي الله عنه، قال: جاء أبو حميد، رجل من الأنصار، من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عودا» وحدثني أبو سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا

5607 - حدثني محمود، أخبرنا النضر، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وأبو بكر

معه، قال أبو بكر: «مررنا براع وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال أبو بكر رضي الله عنه: «فحلبت كثبة من لبن في قدح، فشرب حتى رضيت، وأتانا سراقة بن جعشم على فرس فدعا عليه، فطلب إليه سراقة أن لا يدعو عليه وأن يرجع، ففعل النبي صلى الله عليه وسلم»

5608 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر»

5609 - حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض، وقال: «إن له دسما»

5610 - وقال إبراهيم بن طهمان: عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رفعت إلى السدرة، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران ونهران باطنان، فأما الظاهران: النيل والفرات، وأما الباطنان: فنهران في الجنة، فأتيت بثلاثة أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر، فأخذت الذي فيه اللبن فشربت، فقيل لي: أصبت الفطرة أنت وأمتك " قال هشام، وسعيد، وهمام: عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الأنهار نحوه. ولم يذكروا: «ثلاثة أقداح»

باب استعذاب الماء

5611 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب ماله إليه بيرحاء، وكانت مستقبل المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنس: فلما نزلت: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: 92] قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله، إن الله يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [آل عمران: 92] وإن أحب مالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ، ذلك مال رابح، أو رايح - شك عبد الله - وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين» فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه وقال إسماعيل، ويحيى بن يحيى: «رايح»

باب شوب اللبن بالماء

صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.