تخطَّ إلى المحتوى

سورة إنا أعطيناك الكوثر

وقال ابن عباس: ﴿شانئك﴾ [الكوثر: 3]: «عدوك»

4964 - حدثنا آدم، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، قال: " أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر "

4965 - حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة رضي الله عنها، قال: سألتها عن قوله تعالى: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: 1] قالت: «نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم، شاطئاه عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم» رواه زكرياء، وأبو الأحوص، ومطرف، عن أبي إسحاق

4966 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: " في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه "، قال أبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه

سورة قل يا أيها الكافرون

يقال: ﴿لكم دينكم﴾ [المائدة: 3]: «الكفر»، ﴿ولي دين﴾ [الكافرون: 6]: «الإسلام، ولم يقل ديني، لأن الآيات بالنون، فحذفت الياء»، كما قال: ﴿يهدين﴾ [الكهف: 24] و ﴿يشفين﴾ [الشعراء: 80] وقال غيره: ﴿لا أعبد ما تعبدون﴾ [الكافرون: 2]: «الآن، ولا أجيبكم فيما بقي من عمري»، ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ [الكافرون: 3]: وهم الذين قال: ﴿وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا﴾ [المائدة: 64]

سورة إذا جاء نصر الله

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.