2835 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس رضي الله عنه، قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، ويقولون:
نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا
، والنبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم ويقول:
«اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره ... فبارك في الأنصار والمهاجره»
2836 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت البراء رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل، ويقول: «لولا أنت ما اهتدينا»
2837 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل التراب، وقد وارى التراب بياض بطنه، وهو يقول: «لولا أنت ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، وثبت الأقدام إن لاقينا، إن الألى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا»
باب من حبسه العذر عن الغزو
2838 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد، أن أنسا، حدثهم قال: «رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم»
2839 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد هو ابن زيد، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال: «إن أقواما بالمدينة خلفنا، ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر»، وقال موسى: حدثنا حماد، عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو عبد الله: «الأول أصح»
باب فضل الصوم في سبيل الله
2840 - حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، وسهيل بن أبي صالح، أنهما سمعا النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام يوما في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا»