تخطَّ إلى المحتوى

2816 - حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة، قال: سمعت محمد بن المنكدر، أنه سمع جابرا، يقول: جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد مثل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي فسمع صوت صائحة، فقيل: ابنة

عمرو - أو أخت عمرو - فقال: «لم تبكي - أو لا تبكي - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها» قلت لصدقة: أفيه «حتى رفع» قال: ربما قاله

باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا

2817 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة»

باب: الجنة تحت بارقة السيوف

وقال المغيرة بن شعبة، أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا: «من قتل منا صار إلى الجنة» وقال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: أليس قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار؟ قال: «بلى»

2818 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله - وكان كاتبه - قال: كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف»، تابعه الأويسي، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة

باب من طلب الولد للجهاد

2819 - وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على مائة امرأة، أو تسع وتسعين كلهن، يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، والذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله، فرسانا أجمعون "

باب الشجاعة في الحرب والجبن

صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.