قال علي: وهو قول عائشة: ما ألفاه السحر عندي إلا نائما
3420 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس الثقفي، سمع عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه»
باب ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾
إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: 20]، قال مجاهد: " الفهم في القضاء. ﴿وهل أتاك نبأ الخصم﴾ [ص: 21] إلى ﴿ولا تشطط﴾ [ص: 22]: لا تسرف، ﴿واهدنا إلى سواء الصراط، إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة﴾ [ص: 23] يقال للمرأة نعجة، ويقال لها أيضا شاة. (ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها) مثل (وكفلها زكرياء) ضمها، ﴿وعزني﴾ [ص: 23] غلبني، صار أعز مني، أعززته جعلته عزيزا ﴿في الخطاب﴾ [ص: 23] يقال: المحاورة، ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرا من الخلطاء﴾ [ص: 24] الشركاء، ﴿ليبغي﴾ [ص: 24]- إلى قوله - ﴿أنما فتناه﴾ [ص: 24] " قال ابن عباس: «اختبرناه» وقرأ عمر فتناه، بتشديد التاء ﴿فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾ [ص: 24]
3421 - حدثنا محمد، حدثنا سهل بن يوسف، قال: سمعت العوام، عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس: أنسجد في ص؟ فقرأ: ﴿ومن ذريته داود وسليمان﴾ - حتى أتى - ﴿فبهداهم اقتده﴾ [الأنعام: 90]. فقال ابن عباس رضي الله عنهما: نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم "
3422 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «ليس ص من عزائم السجود، ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها»
باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ الراجع المنيب "
وقوله: ﴿هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ [ص: 35] وقوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان﴾ [البقرة: 102] ﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر﴾ [سبأ: 12] أذبنا له عين الحديد ﴿ومن الجن من يعمل بين يديه﴾ [سبأ: 12] إلى قوله ﴿من محاريب﴾ [سبأ: 13] " قال مجاهد: بنيان ما دون القصور ﴿وتماثيل وجفان كالجواب﴾ [سبأ: 13]: كالحياض للإبل وقال ابن عباس: " كالجوبة من الأرض ﴿وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور، فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض﴾: الأرضة ﴿تأكل منسأته﴾ [سبأ: 14]: عصاه، ﴿فلما خر﴾ [سبأ: 14]- إلى قوله - ﴿في العذاب المهين﴾ [سبأ: 14] ﴿حب الخير عن ذكر ربي﴾ [ص: 32]. . ﴿فطفق مسحا بالسوق والأعناق﴾ [ص: 33]: يمسح أعراف الخيل وعراقيبها. ﴿الأصفاد﴾ [إبراهيم: 49]
: الوثاق " قال مجاهد: " ﴿الصافنات﴾ [ص: 31] صفن الفرس: رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر، ﴿الجياد﴾ [ص: 31]: السراع. ﴿جسدا﴾ [الأعراف: 148]: شيطانا، ﴿رخاء﴾ [ص: 36]: طيبة ﴿حيث أصاب﴾ [ص: 36]: حيث شاء، ﴿فامنن﴾ [ص: 39]: أعط ﴿بغير حساب﴾ [البقرة: 212]: بغير حرج "