تخطَّ إلى المحتوى

3392 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، سمعت عروة، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: " فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة يرجف فؤاده، فانطلقت به إلى

ورقة بن نوفل، وكان رجلا تنصر، يقرأ الإنجيل بالعربية، فقال ورقة: ماذا ترى؟ فأخبره، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى، وإن أدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا " الناموس: صاحب السر الذي يطلعه بما يستره عن غيره "

باب قول الله عز وجل: ﴿وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا﴾ [طه: 10]- إلى قوله - ﴿بالواد المقدس طوى﴾ "

﴿آنست﴾ [طه: 10]: أبصرت، ﴿نارا لعلي آتيكم منها بقبس﴾ [طه: 10] الآية " قال ابن عباس المقدس: «المبارك»، طوى: «اسم الوادي»، ﴿سيرتها﴾ [طه: 21]: «حالتها والنهى التقى»، ﴿بملكنا﴾ [طه: 87]: «بأمرنا»، ﴿هوى﴾ [طه: 81]: «شقي»، ﴿فارغا﴾ [القصص: 10]: «إلا من ذكر موسى»، ﴿ردءا﴾ [القصص: 34]: " كي يصدقني، ويقال: مغيثا أو معينا، يبطش ويبطش "، ﴿يأتمرون﴾ [القصص: 20]: «يتشاورون، والجذوة قطعة غليظة من الخشب ليس فيها لهب». ﴿سنشد﴾ [القصص: 35]: «سنعينك، كلما عززت شيئا فقد جعلت له عضدا» وقال غيره: كلما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة، ﴿أزري﴾ [طه: 31]: ظهري ﴿فيسحتكم﴾ [طه: 61]: فيهلككم، ﴿المثلى﴾ [طه: 63]: تأنيث الأمثل، يقول: بدينكم، يقال: خذ المثلى خذ الأمثل، ﴿ثم ائتوا صفا﴾ [طه: 64]، يقال: هل أتيت الصف اليوم، يعني المصلى الذي يصلى فيه، ﴿فأوجس﴾ [طه: 67]: أضمر خوفا، فذهبت الواو من ﴿خيفة﴾ [هود: 70] لكسرة الخاء. ﴿في جذوع النخل﴾ [طه: 71]: على جذوع، ﴿خطبك﴾ [طه: 95]: بالك. ﴿مساس﴾ [طه: 97]: مصدر ماسه مساسا. ﴿لننسفنه﴾ [طه: 97]: لنذرينه. الضحاء الحر. ﴿قصيه﴾ [القصص: 11]: اتبعي أثره، وقد يكون أن تقص الكلام. ﴿نحن نقص عليك﴾ [يوسف: 3]: ﴿عن جنب﴾ [القصص: 11]: عن بعد، وعن جنابة وعن اجتناب واحد " قال مجاهد: ﴿على قدر﴾ [طه: 40]: «موعد»، ﴿لا تنيا﴾ [طه: 42]: «لا تضعفا». ﴿يبسا﴾ [طه: 77]: «يابسا»، ﴿من زينة القوم﴾ [طه: 87]: «الحلي الذي استعاروا من آل فرعون»، فقذفتها: «ألقيتها»، ﴿ألقى﴾ [النساء: 94]: «صنع»، ﴿فنسي﴾ [طه: 88]: «موسى»، هم يقولونه: «أخطأ الرب» ﴿ألا يرجع إليهم قولا﴾ [طه: 89]: «في العجل»

3393 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثهم عن " ليلة أسري به: حتى أتى السماء الخامسة، فإذا هارون، قال: هذا هارون فسلم عليه، فسلمت عليه فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح " تابعه ثابت، وعباد بن أبي علي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ [غافر: 28]- إلى قوله - ﴿مسرف كذاب﴾ [غافر: 28]

باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ [طه: 9] ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: 164]

صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.