تخطَّ إلى المحتوى

3224 - حدثنا محمد، أخبرنا مخلد، أخبرنا ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، أن نافعا، حدثه أن القاسم بن محمد، حدثه عن عائشة رضي الله عنها، قالت: حشوت للنبي صلى الله عليه وسلم وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة، فجاء فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه، فقلت: ما لنا يا رسول الله؟ قال: «ما بال هذه الوسادة؟»، قالت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها، قال: " أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة يقول: أحيوا ما خلقتم "

3225 - حدثنا ابن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما، يقول: سمعت أبا طلحة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة تماثيل»

3226 - حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن بكير بن الأشج حدثه، أن بسر بن سعيد حدثه، أن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه حدثه، ومع بسر بن سعيد عبيد الله الخولاني الذي كان في حجر ميمونة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حدثهما زيد بن خالد، أن أبا طلحة حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة» قال بسر: فمرض زيد بن خالد فعدناه، فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير، فقلت لعبيد الله الخولاني: ألم يحدثنا في التصاوير؟ فقال: إنه قال: إلا رقم في ثوب ألا سمعته قلت لا، قال: بلى قد ذكره

3227 - حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر، عن سالم، عن أبيه، قال: وعد النبي صلى الله عليه وسلم جبريل فقال: «إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب»

3228 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه "

3229 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، والملائكة تقول

: اللهم اغفر له وارحمه ما لم يقم من صلاته أو يحدث "

3230 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ﴿ونادوا يا مالك﴾ [الزخرف: 77] قال: سفيان: في قراءة عبد الله ونادوا يا مال "

3231 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة، أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حدثته أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد، قال: " لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي، ثم قال: يا محمد، فقال، ذلك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئا "

3232 - حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش عن قول الله تعالى ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى. فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ [النجم: 10] قال: حدثنا ابن مسعود: أنه «رأى جبريل، له ستمائة جناح»

3233 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ [النجم: 18]، قال: «رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء»

3234 - حدثنا محمد بن عبد الله بن إسماعيل، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون، أنبأنا القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم، ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقه ساد ما بين الأفق»

3235 - حدثني محمد بن يوسف، حدثنا أبو أسامة، حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن ابن الأشوع، عن الشعبي، عن مسروق، قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: فأين قوله ﴿ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ [النجم: 9] قالت: «ذاك جبريل كان يأتيه في صورة

الرجل، وإنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته فسد الأفق»

3236 - حدثنا موسى، حدثنا جرير، حدثنا أبو رجاء، عن سمرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت الليلة رجلين أتياني قالا الذي يوقد النار مالك خازن النار، وأنا جبريل وهذا ميكائيل»

3237 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح» تابعه شعبة، وأبو حمزة، وابن داود، وأبو معاوية، عن الأعمش

3238 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا سلمة، قال: أخبرني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " ثم فتر عني الوحي فترة، فبينا أنا أمشي، سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءني بحراء، قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه، حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت: زملوني زملوني، فأنزل الله تعالى ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر﴾ [المدثر: 2] إلى قوله ﴿والرجز﴾ [المدثر: 5] فاهجر "، قال أبو سلمة: والرجز: الأوثان

3239 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، ح وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية، حدثنا ابن عم نبيكم يعني ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا جعدا، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا مربوعا، مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن النار، والدجال في آيات أراهن الله إياه: ﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾ [السجدة: 23]، قال أنس، وأبو بكرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تحرس الملائكة المدينة من الدجال»

باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة

قال أبو العالية: ﴿مطهرة﴾ [البقرة: 25]: «من الحيض، والبول، والبزاق»، ﴿كلما رزقوا﴾ [البقرة: 25]: «أتوا بشيء ثم أتوا بآخر»، ﴿قالوا هذا الذي رزقنا من قبل﴾ [البقرة: 25]: «أتينا من قبل»، ﴿وأتوا به متشابها﴾ [البقرة: 25]: «يشبه بعضه بعضا ويختلف في الطعوم» ﴿قطوفها﴾ [الحاقة: 23]: «يقطفون كيف شاءوا» ﴿دانية﴾ [الأنعام: 99]: «قريبة» ﴿الأرائك﴾ [الكهف: 31]: «السرر» وقال الحسن: «النضرة في الوجوه والسرور في القلب» وقال مجاهد: ﴿سلسبيلا﴾ [الإنسان: 18]: «حديدة الجرية»، ﴿غول﴾ [الصافات: 47]: «وجع

البطن»، ﴿ينزفون﴾ [الصافات: 47]: «لا تذهب عقولهم» وقال ابن عباس: ﴿دهاقا﴾ [النبأ: 34]: «ممتلئا»، ﴿كواعب﴾ [النبأ: 33]: «نواهد» الرحيق: «الخمر» التسنيم: «يعلو شراب أهل الجنة»، ﴿ختامه﴾ [المطففين: 26]: «طينه» ﴿مسك﴾ [المطففين: 26]، ﴿نضاختان﴾ [الرحمن: 66]: «فياضتان»، يقال: ﴿موضونة﴾ [الواقعة: 15]: منسوجة، منه وضين الناقة، والكوب: ما لا أذن له ولا عروة، والأباريق: ذوات الآذان والعرى. ﴿عربا﴾ [الواقعة: 37]: «مثقلة»، واحدها عروب، مثل صبور وصبر، يسميها أهل مكة العربة، وأهل المدينة الغنجة، وأهل العراق الشكلة " وقال مجاهد: ﴿روح﴾ [يوسف: 87]: جنة ورخاء، والريحان: الرزق، والمنضود: الموز، والمخضود: الموقر حملا، ويقال أيضا: لا شوك له، والعرب: المحببات إلى أزواجهن، ويقال ﴿مسكوب﴾ [الواقعة: 31]: جار، ﴿وفرش مرفوعة﴾ [الواقعة: 34]: بعضها فوق بعض، ﴿لغوا﴾ [مريم: 62]: باطلا، ﴿تأثيما﴾ [الواقعة: 25]: كذبا، ﴿أفنان﴾ [الرحمن: 48]: أغصان، ﴿وجنى الجنتين دان﴾ [الرحمن: 54]: ما يجتنى قريب، ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64]: سوداوان من الري "

صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.