3195 - حدثنا علي بن عبد الله، أخبرنا ابن علية، عن علي بن المبارك، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وكانت، بينه وبين أناس خصومة في أرض، فدخل على عائشة فذكر لها ذلك، فقالت: يا أبا سلمة، اجتنب الأرض، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين»
3196 - حدثنا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أخذ شيئا من
الأرض بغير حقه، خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين»
3197 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر، الذي بين جمادى وشعبان "
3198 - حدثني عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أنه خاصمته أروى في حق زعمت أنه انتقصه لها إلى مروان، فقال سعيد: أنا أنتقص من حقها شيئا أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أخذ شبرا من الأرض ظلما، فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين» قال ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، قال: قال لي سعيد بن زيد، دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم
باب في النجوم
وقال قتادة: ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح﴾ [الملك: 5] خلق هذه النجوم لثلاث: جعلها زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به وقال ابن عباس: ﴿هشيما﴾ [الكهف: 45]: متغيرا، والأب ما يأكل الأنعام والأنام: الخلق، ﴿برزخ﴾ [المؤمنون: 100]: حاجب وقال مجاهد: ﴿ألفافا﴾ [النبأ: 16]: ملتفة، والغلب: الملتفة ﴿فراشا﴾ [البقرة: 22]: مهادا: كقوله ﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ [البقرة: 36]، ﴿نكدا﴾ [الأعراف: 58]: قليلا
باب صفة الشمس والقمر بحسبان
قال مجاهد: «كحسبان الرحى» وقال غيره: بحساب ومنازل لا يعدوانها، " حسبان: جماعة حساب، مثل شهاب وشهبان " ﴿ضحاها﴾ [النازعات: 29]: «ضوءها»، ﴿أن تدرك القمر﴾ [يس: 40] «لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر، ولا ينبغي لهما ذلك» ﴿سابق النهار﴾ [يس: 40]: «يتطالبان، حثيثين»، ﴿نسلخ﴾ [يس: 37]: «نخرج أحدهما من الآخر ونجري كل واحد منهما»، ﴿واهية﴾ [الحاقة: 16]: «وهيها تشققها»، ﴿أرجائها﴾ [الحاقة: 17]: " ما لم ينشق منها، فهم على حافتيها، كقولك: على أرجاء البئر "، ﴿أغطش﴾ [النازعات: 29] و ﴿جن﴾ [الأنعام: 76]: «أظلم» وقال الحسن: ﴿كورت﴾ [التكوير: 1]: «تكور حتى يذهب ضوءها»، ﴿والليل وما وسق﴾ [الانشقاق: 17]: «جمع من دابة»، ﴿اتسق﴾ [الانشقاق: 18]: «استوى»، ﴿بروجا﴾ [الحجر: 16]: «منازل الشمس والقمر»، ﴿الحرور﴾ [فاطر: 21]: «بالنهار مع الشمس» وقال ابن عباس، ورؤبة: «الحرور بالليل، والسموم بالنهار» يقال: ﴿يولج﴾ [الحج: 61]: «يكور»، ﴿وليجة﴾ [التوبة: 16] «كل شيء أدخلته في شيء»