تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصيحة للمدرس المربي

السؤال

بما أن المحاضرة عن أهمية البيت والمدرسة، لذا أطلب منكم بما أن لكم علاقة بالتعليم، توجيه المدرس أن يكون قدوة؛ بأن يتمسك بالشريعة الإسلامية، وحث الآباء على زيارة المدرسة، وتوجيه المدرسين الذين يراهم لم يتمسكوا بالشرعية الإسلامية، وتطبيق سنة الرسول ﷺ، حتى لا يكون ما نعمله مخالفًا للتطبيق من المدرسين اليوم؟

الجواب

والله ها أنت يا أخي الكريم وجهت عنا بالنيابة، ونحن نعيد التوجيه ونكرره، ينبغي أن يكون المسلم قدوة ما أمكن

وإذا المعلم لم يكن عدلًا سرى روح العدالة في الشباب ضئيلًا

وقد لا يكونون عدولًا إلا برحمة ومنة من الله فيما يؤثر فيهم من جانب آخر، لذا فواجب الجميع إن كانوا مدرسين أن يتقوا الله، وليعلموا أن شخصيتهم وهيكلهم وتجسيمهم أمام الطلاب له في حد ذاته تأثير، فينبغي ألا يتلقى الطلاب منهم إلا كل خير، هذه واحدة.

الأمر الثاني: الاتصال بالمدارس، وحسن الصحبة بالمدرسين، وإهداؤهم الكتب والأشرطة النافعة، والأشياء الرسمية المصرحة، لا بد أن يكون هذا النشاط قائمًا بين أفراد المجتمع وبين الأسرة، من أجل أن يكون البيت تتمة للمدرسة، والمدرسة تتمة للبيت، ولا يوجد ذاك الحاجز أو ذاك التضايق بين الشباب من مدارسهم، بالعكس يشعرون أنه وضع جميل وطبيعي، أن ينتقل في بيئة فيها من المدرسين الأفاضل، ويمارس فيها نشاطًا إسلاميًا، وفي صحبة مسلمة.

اسأل الله للجميع الثبات، وأسأل الله أن يحرم وجوه الحاضرين على النار، اللهم عاملنا بما أنت أهله، ولا تعاملنا بما نحن أهله، إنك أنت أهل التقوى والمغفرة، اللهم وفق الجميع لما تحب وترضى.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، ولحمد لله رب العالمين.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٩٠ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٩٠ · ص ٢٠