نفي بدعية وليمة ختم حفظ القرآن
السؤال
بالنسبة لوليمة ختم القرآن حفظًا لو لم يكن في السنة واردًا هل يعتبر إقامتها بدعة، وهل تدخل هذه البدعة في قوله ﷺ: (وكل بدعة ضلالة).
الجواب
ما يصل الأمر إلى أن نقول: إنها بدعة، والمشهور أن الكثير يفعلها، ولا حرج في ذلك، بل هذا من الفرح يعني: الإنسان حينما ينزل بيتًا جديدًا ويقيم وليمة لا أحد ينكر عليه، المهم ألا يجعل هذه الوليمة من باب التعبد، يعني: أن يشعر أن النبي ﷺ أمره بهذا، أو أن يفهم فهمًا من القرآن أن هذا أمر مطلوب، لكن من الأمور والعادات أو الوسائل الدعوية الاجتهادية التي الباب فيها مفتوح من دون أن يعتقد الإنسان فيها نوع تعبد، وإنما من نوع التهاني والتبريكات الطيبة، من أجل تشجيع الباقيات على قراءة القرآن وحفظه.
دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٨٠ · الصفحة ٢٣