تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النهي عن الإتيان بالروائح الكريهة إلى المسجد

فالشريعة جاءت بالعناية بالمساجد واحترامها وتكريمها، ولا أدل علىذلك من تكريم المصلين والملائكة عن كل ما يؤذيهم، وينفرهم، إذ نهى ﷺ الذين يأكلون الثوم والبصل من إيذاء المصلين فقال: (من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم) ولا يتخذن أحدٌ هذا الحديث حجة أو وسيلة للتهاون بالصلاة، فيأكل ثومًا وبصلًا ويقعد في بيته متخلفًا عن الجماعة ويقول: أكلت ثومًا وبصلًا.

ألا وإن مما هو أسوأ من الثوم والبصل الدخان، وما يسمى بالشيشة أو النارجيلة أو ما داخل هذا المعنى فإنه مما يؤذي المصلين، ويؤذي الملائكة، والملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العلي العظيم الجليل الكريم التواب الرحيم، فاستغفروه من كل ذنب وتوبوا إليه؛ يمتعكم متاعًا حسنًا، ويرسل السماء عليكم مدرارًا.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٧٤ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٧٤ · ص ٩