برنامج يومي لمخيمات الشباب والعوائل
السؤال
آمل إعطاء برنامج يومي لنا في مخيم الشباب أو العوائل لأن كثيرًا من المخيمات يضيعون الوقت.
الجواب
ينبغي أن يكون الإعداد للمخيمات قبل وقتها، فإذا كان يوجد في المخيم سواء كان مخيمًا عائليًا، أو مخيم شباب إذا كان يوجد فيه من العقلاء أو من طلبة العلم، أو من الشباب مهما كان تخصصه ودراسته سواء كان ميكانيك أو كهرباء أو لحام أو سمكرة، المهم عنده احترام لشخصيته وعقله ووقته، يجعل وقتًا محددًا يعني: احترام الزمن يجعلك تجد لذة الوقت، النوم في هذه الساعة فيطفئ نور المخيم ويستسلم الجميع للنوم، فيأتيك شخص يقول لك: والله أنا ما أتاني نوم ماذا أعمل؟ قل له: قل: سبحان الله والحمد لله والله أكبر، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير قلها مائة مرة، لو قلتها عشرين مرةً جاء الشيطان قال: يكفي نم خلاص، يخليك تنام وهذا مجرب والله يقول بعض الإخوان وهذا شيء ربما نحن جربناه أيضًا يقول: والله إن الأستاذ أحيانًا على السرير يأتي الشيطان يطير عليه النوم ويسهره من أجل أن يضيع عليه الفجر، يقول: إذا جاك النوم ضع المصحف بجانبك وإذا ما جاك افتح المصحف والله ما تقرأ صفحتين إلا وأنت تغط في نومٍ عميق وهذا مجرب، فنقول: يحدد وقتًا معينًا للنوم، تطفئ أنوار المخيم والجميع ينامون، وقت الفجر يقوم أحدهم يؤذن، يصلون الفجر ويذكرون الله ويقرءون قليلًا من القرآن ويعودون إلى النوم إن شاءوا وإذا كانوا شبابًا يتدربون، ثم سيجدون لذة النهار بالاستفادة من الصباح.
لكن بعض الشباب هذه الأيام يسهرون طوال الليل ثم من آخر الليل من الساعة الثانية أو الثالثة نوم ولا يصلي الفجر ولا شيء، ثم يقوم الساعة الحادية عشرة كسلان وهذا مضيعة وقت ثم يقومون لا يشتهون فطورًا ولا يتمتعون بالغداء بسبب ما أصابهم من العجز والكسل، لكن انظر إلى نشاطهم عندما يستيقظون من الصباح ويستمتعون بهواء الصبح إذا تنفس، وصفاء الجو ونقائه ثم الضحى ثم يتناولون فطورًا جميلًا ورياضة وشيئًا من القراءة وقيلولة قبل الظهر وفي الظهر إعداد الغداء، وبعد العصر قراءة في كتاب، ثم يوزعون أنفسهم فريقين أو ثلاث فرق، إن كانوا يلعبون كرة قدم أو طائرة إلى المغرب يصلون ثم قراءة إلى العشاء، وفي نفس البرنامج يجدون متعة وليس بشرط كرة القدم أضف إليها ألعابًا أخرى، تمرينات وتدريبات فسيجدون وقتًا.
كذلك الأسر عندها المسابقات والكتيبات والقراءة والأمور النافعة وعندهم الحديث الطيب في قصص الأولين والآخرين والمغازي وما حصل أيام الجاهلية وأيام كذا وما الذي حصل قبل فتح الرياض وأيام زمان، لكن أن يضيع الوقت بهذه الطريقة التي عليها كثير من الشباب والله إن الإنسان يرثي لحاله.