تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوقوف مع العلماء وولاة الأمر

وأقول أيها الأحبة: هذا أوان الوقوف مع العلماء ومع ولاة الأمر، ومع جميع المخلصين الغيورين على هذه البلاد، لا أن تقف غيرتنا عند قيادة امرأة، أو عند تمريض النساء، وعندما تأتي القضايا الكلية الكبرى، نجد من يهرب إلى مكة أو إلى المدينة، أو يعتزل يمينًا ويسارًا، لا.

هذا وقت العمل والجد والجندية والتطوع، اعرفوا هذا جيدًا، ولندرك أن في هذا جهادًا في سبيل الله جل وعلا.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٤١ · ص ٢٦