تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضل الجهاد على غيره من الأعمال

السؤال

نرجو أن تعلمنا فضل الجهاد، وكيف يكون خالصًا لوجه الله؟

الجواب

يكفيك فضل للجهاد أنه ذروة سنام الدين، الأركان الخمسة: الشهادتان والصلاة والزكاة والحج والصوم ذروة الأمر الذي يحرسها ويحفظها ويهيمن عليها، الجهاد في سبيل الله، فحسبك أن الجهاد ذروة سنام الأمر، وأنا أقول يا إخوان: الجهاد منزلة عالية، لا يقدر عليها ولا ينالها كل واحد، فهي منزلة عظيمة جدًا جدًا، لا تعجبوا من قلة المجاهدين، أو من قلة الذين يذهبون إلى الجهاد، لماذا؟ لأن ما وجد كفأ أن ينال المنازل الرفيعة، لكن أقل الأحوال إذا لم تكن في الملحمة في مواجهة الصفوف، في الميمنة، في الساقة، في الميسرة، فلا أقل من أن تكون حمالًا للجهاد، أن تكون جامعًا للتبرعات للجهاد، أن تكون داعية إلى الجهاد، أن يكون دعاؤك بالليل والنهار للجهاد والمجاهدين.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٢٣٧ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٢٣٧ · ص ٢٩