تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصيحة لشاب تائب

السؤال

لا أريد أن أسألك عن الزواج، بل أريد أن أتوب وأقبل على الله، ولكن أمامي عوائق كثيرة، ولكن يا شيخ! لم أجد من يمد لي يد العون في إخراجي من مستنقعات المعاصي، وأنا في هذه المحاضرة، فأنقذوني قبل أن أغرق مع أصحاب السوء؟

الجواب

أرجو من الأخ أن يعرف نفسه بفضيلة مندوب الدعوة في هذه المنطقة الذي قدم هذه المحاضرة، وبإذن الله عز وجل سيبذل له ما يستحقه وما يحتاجه، ونهنئه بالإقبال على الله عز وجل، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر:٥٣] فالحمد لله الذي فسح في أجلك، وأمد في عمرك حتى تبلغ هذه الروضة من رياض الجنة؛ لتضع يدك في يد أهل الخير، وتشق معهم طريقًا لا تخاف دركًا ولا تخشى، وتبلغ بإذن الله جادة الأمان على الثبات والاستقامة بإذن الله عز وجل.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٢٢٢ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٢٢٢ · ص ٣٥