تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

فأولهنّ خديجة بنت خويلد: كان ﷺ كثيرًا ما يذكرها ويدعو لها؛ تقول عائشة: (قلّ مجلسٌ يجلسه رسول الله ﷺ إلا ذكر خديجة بخير) حتى أنه ذات يوم كان عندهم لحمٌ أو طعام، فقال ﷺ: (أطعموا صويحبات خديجة) فاشتعلت الغيرة في نفس أُمنا عائشة رضي الله عنها، فالتفتت إلى النبي ﷺ وقالت: [يا رسول الله! هل كانت خديجة إلا عجوزًا قد أبدلك الله خيرًا منها] رضي الله عن أمهات المؤمنين، تضايقت عائشة من كثرة ذكر خديجة، لا كراهية في خديجة، ولكنها غيرة تصيب النساء، فالتفتت وقالت: [وهل كانت خديجة إلا عجوزًا قد أبدلك الله خيرًا منها] فقال ﷺ: (لقد آمنت بي خديجة لما كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها أولادًا ولم أرزق من غيرها، قالت عائشة: فقلت في نفسي: والله لا أذكر خديجة بسوءٍ أبدًا).

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ١٩٧ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ١٩٧ · ص ٩