الإسلام
أن يكون مسلمًا؛ لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولاية، والولايات لا يتولها الكفار: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء:١٤١] فالإسلام شرط أساسي من شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولذلك نص الفقهاء ألا يولى الحسبة كافر.
وكذلك أن يكون: عدلًا بالجملة، وليس عدلًا بالدقيق والجليل، لأن العدالة الكاملة شبيهة بالعصمة والعصمة للأنبياء، والكمال لله تعالى.
دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ١٦٧ · الصفحة ١١