تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دنو الشمس من الخلائق قدر ميل

تدنو الشمس كما قال ﷺ في الحديث الذي يرويه المقداد بن الأسود: (أن الشمس تدنو يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل، قال سليم بن عامر -وهو الذي يروي عن المقداد بن الأسود - فوالله ما أدري ما يعني بالميل: أمسافة الأرض؟ أو الميل الذي تكحل به العين؟ قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون عرقه إلى كعبيه، ومنهم من يكون عرقه إلى ركبتيه، ومنهم من يكون عرقه إلى حقويه- أي: مشد الإزار عند الخصر- ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا، وأشار ﷺ بيده إلى فِيه) رواه مسلم.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ١٤ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ١٤ · ص ١٥