تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علامات انتهاء فرصة المبادرة

أيها الأحبة! لا يزال السياق في الأمر بالمبادرة، فالنبي ﷺ يقول: (بادروا بالأعمال ستًا) بادروا أي: سارعوا وسابقوا واجتهدوا في الأعمال قبل أن تحل بكم واحدةٌ من هذه الست، أو بعضها.

(بادروا بالأعمال ستًا: طلوع الشمس من مغربها) وإذا طلعت الشمس من مغربها فلا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، حينئذ يُغلق باب التوبة ويحال بين المرء وما يشتهي: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ﴾ [سبأ:٥٤] ثم يقول ﷺ: (أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة) أي: سابقوا بالأعمال الصالحة ستًا، والمراد أن واحدًا من هذه الست لو نزلت بأحدكم لأشغلته عن مبادرةٍ وعن استمرارٍ وسعيٍ للعمل.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ١٣٦ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ١٣٦ · ص ٨