تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفهم الخاطئ لهذه الظاهرة

أيها الإخوة في الله: وفي خضم هذه المشاهد الاجتماعية المؤلمة، يقف من يقف من المخدوعين، أو الجاهلين، ليقول: هذه ثمرات تعدد الزوجات، وهذه نهاية الذين يجرءون على التعدد، ويغيرون على أنفسهم، إلى غير ذلك من عبارات الإرجاف والتشكيك والوسوسة الشيطانية، ليقف من أراد الزواج محتارًا خائفًا غير واثق، وحينها قد يفضل بعضهم السفر أو الالتفات يمينًا أو شمالًا ليقضي مآربه وأوطاره في سبيلٍ حرام وبطريقٍ خفيٍ، ليسلم من سبة ما سمعه زورًا واختلاقًا عن مشاكل تعدد الزوجات.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ١١٥ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ١١٥ · ص ٣