تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التردد بين مجالس الذكر والدراسة المتوسطة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: فضيلة الشيخ! أفيدكم بأنني من الشباب الذين هداهم الله ومنذ فترة وأنا ألازم مجالس الذكر وأجد فيها زاد نفسي ومتعة روحي، ولكنني سجلت في المدارس المتوسطة في الليل وهذا أدى إلى انقطاعي عن مجالس الذكر، وأنا الآن في حيرة من أمري هل أواصل دراستي أم أحرص على مجالس الذكر، علمًا أنني أستفيد من مجالس الذكر أكثر من استفادتي في المدرسة، فبماذا توصيني جزاك الله خيرًا؟

الجواب

والله يا أخي هذه قضية شخصية، فإذا وجدت أنك تستفيد من دراستك الليلية شيئًا يعود عليك بالعلم النافع الذي يعود عليك في الدين والدنيا، فنقول: هذا خير لك، وأما إن كنت تجد من نفسك قدرة وقوة على ملازمة حلقات ومجالس الذكر، فابحث عما يقربك إلى الله، وابحث عما يزيد نفسك زادًا إلى الآخرة، فأيهما وجدت فيه زاد نفسك، فتقدم إليه ولا تتردد أبدًا.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ١٠٦ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ١٠٦ · ص ٣٥