تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم: لها موقف إيجابي إذا كانت الفتاة ذكية وتعرف ظروف والدها ومع ذلك فقد يكون ضعيف الإيمان قليل الخوف من الله فمن البداية عليها أن تصارحه بذلك (لأن الوالد قد يخجل أصلاً أن يفتح هذا الموضوع ولكنه يضطر أن يلعب اللعبة السابقة المحرمة).

فعلى الفتاة أن تصارح والدها من حين صدور قرار الوظيفة أو الآن فتقول له ياوالدي: إن نعم الله كثيرة يجب علينا شكرها وإن لك علي حق كبير فأنت أوسط أبواب الجنة، وإن من شكري لله وقياماً بالوفاء وببرك ورداً لبعض جميلك فإن لك ربع راتبي أو نصفه مادمت على قيد الحياة ولابد أن توافق على هذا المطلب وأن تحقق رغبتي حتى أرتاح نفسياً ولن أنسى والدتي فالجنة تحت قدميها وحتى ياوالدي إن تقدم لي زوج تراه صالحاً فسوف نشترط.... عليه بالعقد بأن هذا الزوج ليس له دخل في المرتب (وأنا وإياك ياوالدي على هذا الاتفاق بإذن الله، والله على ما أقول شهيد "وكفى بالله شهيداً).

فعند ذلك يطمئن الوالد وترتاح نفسه وسوف يوافق على أول رجل يتقدم ويعلم بأنه كفء وسينفذ الشروط وربما أسرع بالبحث عن الزوج المناسب فخطبه واشترط عليه.

وقد نجحت وسوف تنجح كثراً من الفتيات عندما تطبق هذا الاقتراح وعلى الفتاة أن تعالج نفسها وأن تجعل هذا المال صدقة ومعروفاً وسبباً في بر والدها حتى يبارك الله لها فيه ويزيدها منه. ففي الحديث "مانقصت صدقة من مال بل تزه بل تزده" بل تزده ويضاعف الله من حسناتها ويرفع درجاتها بسبب حسن نيتها.

---

القسم الثالث من أسباب العنوسة(الخاصة بالأسرة):

1 – غلاء المهور:

رسائل للمرأة 100 مقالة · الصفحة ٨٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل للمرأة 100 مقالةص ٨٥٦