تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم سألتُ تلك الطبيبة:

هل تأمنين زوجك؟

قالت:

لو كُنت أجلس معه على طاولة واحدة، فأغمضت عيني لم آمن خيانته! وهو كذلك لا يأمنني!

فتأملوا حال أولئك الذين وصفهم العليم بهم بأنهم (كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا)

ثم تأملوا حال المرأة المسلمة الصالحة التي تحفظ زوجها وإن غاب عنها السنوات الطوال

فهي:

" لا تخالفه في نفسها ومالها "

وهي:

إن نظر إليها أعجبته، وإن غاب عنها أمِنها على نفسها وعلى ماله.

" المرأة تراها تعجبك، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك "

إذاً:

الفوز والظفر بِذاتِ الدِّين مطلبٌ شرعي، وضرورة نفسيّة.

" فاظفر بِذاتِ الدِّين "

أخيراً:

كالعادة! سوف أعتذر عن الإطالة.

(هذه خاطرة مكيّة)

كُتبت في البد الحرام

وأستودعكم الله.

أخوكم.

رسائل للمرأة 100 مقالة · الصفحة ٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل للمرأة 100 مقالةص ٨٢٣