رواه مسلم.
"تزفزفين"أي: تتحركين حركة سريعة، ومعناه: ترتعد، وهو بضم التاء وبالزاي المكررة والفاء المكررة، وروي أيضا بالراء المكررة والقافين.
323- باب النهي عن سب الريح، وبيان ما يقال عند هبوبها
1/1727-
عن أبي المنذر أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
2/1728-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح الله تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها "رواه أبو داود بإسناد حسن.
قوله صلى الله عليه وسلم:"من روح الله"هو بفتح الراء: أي رحمته بعباده.
3/1729-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: "اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به" رواه مسلم.
324- باب كراهة سب الديك
1/1730-
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة "رواه أبو داود بإسناد صحيح.
325- باب النهي عن قول الإنسان: مطرنا بنوء كذا
1/1731-
عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ "قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"قال: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله