بشعر آخر."والموصولة": التي يوصل شعرها. "والمستوصلة": التي تسأل من يفعل ذلك لها.
وعن عائشة رضي الله عنها نحوه، متفق عليه.
2/1643-
وعن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية رضي الله عنه عام حج على المنبر وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي فقال: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول: "إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم" متفق عليه.
3/1644-
وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة. متفق عليه.
4/1645-
وعن ابن مسعود رضي عنه قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله، فقالت له امرأة في ذلك. فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله؟، قال الله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: 7] . متفق عليه.
"المتفلجة": هي التي تبرد من أسنانها ليتباعد بعضها من بعض قليلا وتحسنها وهو الوشر، والنامصة: هي التي تأخذ من شعر حاجب غيرها، وترققه ليصير حسنا، والمتنمصة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
297- باب النهي عن نتف الشيب من اللحية والرأس وغيرهماوعن نتف الأمرد شعر لحيته عند أول طلوعه
1/1646-
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تنتفوا الشيب، فإنه نور المسلم يوم القيامة" رواه أبو داود والترمذي، والنسائي بأسانيد حسنة، قال الترمذي: هو حديث حسن.