تخطَّ إلى المحتوى

أبو عمرو، ويقال: أبو الأسود، ويقال: أبو عبس عقبة بن عامر الجهني، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، يقول: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾ [الأنفال: 60] ، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي "رواه مسلم.

49/1333-

وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه" رواه مسلم.

50/1334-

وعنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من علم الرمي ثم تركه، فليس منا"، أو "فقد عصى "رواه مسلم.

51/1335-

وعنه رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله، وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا. ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه. فإنها نعمة تركها "أو قال:"كفرها "رواه أبو داود.

52/1336-

وعن سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم، على نفر ينتضلون، فقال: "ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا" رواه البخاري.

53/1337-

وعن عمرو بن عبسة، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محررة".

رواه أبو داود، والترمذي وقالا: حديث حسن صحيح.

54/1338-

وعن أبي يحيى خريم بن فاتك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنفق نفقة في سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف "رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

رياض الصالحين · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.