قال تعالى: [ولا تقف ما ليس لك به علم] (1) ..
وقال تعالى: [قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون] (2) ..
وقال تعالى: [ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله له فى الدنيا خزى ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق] (3) ..
وقال تعالى: [ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم] (4) ..
4 - قول واحد من العلماء أو أكثر ليس بحجة في دين الله عزوجل:
العلماء هم أفقه الناس بدين الله عزوجل بعد الأنبياء .. هذا حق لا جدال فيه ..
ولكن أن يتعامل الناس مع أقوال العلماء على أنها بمنزلة نصوص القرآن والسنة! فهذا ما لا يقبله الإسلام أبداً ..
بل إن الإسلام يتبرأ من هذا النهج ويرفضه رفضاً قاطعاً!
فأقوال العلماء يُستدل لها ولا يُستدل بها ..
وقد رُوي عن على بن أبى طالب رضي الله عنه أنه قال: الحق لا يُعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله!
وإلا فما الفارق بيننا وبين اليهود والنصارى الذين أنزلوا أقوال علمائهم منزلة قول الله ورسله، حتى قال الله فيهم: [اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله] (5) .. حيث حرم عليهم أحبارهم ورهبانهم ما أحل الله، وأحلوا ما حرم الله ..
(1) الاسراء: 36.
(2) الأعراف: 33.
(3) الحج: 8 - 9.
(4) آل عمران: 66.
(5) التوبة: 31.