الأدلة على حكم الموسيقى
قال تعالى: [واستفزز من استطعت منهم بصوتك] (1) ..
قال مجاهد عند تفسير قوله تعالى [بصوتك]: الغناء والمزامير واللهو، وقال الضحاك: صوت المزمار (2) ..
وروى البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف] (3) ..
وفي صحيح الجامع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [إنما نَهيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة مزمار شيطان ولعب، وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان] (4) ..
وروى البزار عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: [صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة] (5) ..
وفي صحيح الجامع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ، إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر] (6) ..
وروى أحمد في مسنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: [إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة] (7)، والكوبة هي الطبل ..
(1) الإسراء: 64.
(2) الجامع لأحكام القرآن: 13/ 118.
(3) صحيح البخاري، حديث رقم (5590).
(4) صحيح الجامع، حديث رقم (5194).
(5) حسنه الألباني، انظر صحيح الجامع، برقم (3801).
(6) صحيح الجامع، حديث رقم (3665).
(7) مسند أحمد، حديث رقم (2476)، والحديث إسناده صحيح، وانظر كذلك صحيح الجامع، حديث رقم (7336).